تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحِسْمَى: بِكَسْر اوله، وَسُكُون ثَانِيه، وَفتح الْمِيم، وَسُكُون آخِره، ذكر أَبُو نصر الْجَوْهَرِي انه اسْم أَرض بالبادية غَلِيظَة لاخير فِيهَا تنزلها بَنو جذام، وَيُقَال: آخر مَاء نضب من مَاء الطوفان حسمى، فَبَقيت مِنْهُ هَذِه الْبَقِيَّة إِلَى الْيَوْم، وفيهَا جبال شَوَاهِق، ملس الجوانب، لَا يكَاد القتام يفارقها. قَالَ النَّابِغَة:

(فاصبح عَاقِلا بجبال حسمى ... دقاق الترب محتزم القتام)

وَفِي حَدِيث إِسْمَاعِيل ابْن علية، عَن عَليّ بن الحكم قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْحسن، عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي، عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه: " لتخرجنكم الرّوم مِنْهَا كفرا كفرا إِلَى سنبك من الأَرْض " قيل: وَمَا ذَاك السنبك؟ قَالَ: " حسمى جذام " السنبك: طرف مقدم الْحَافِر، فَشبه الأَرْض الَّتِي يخرجُون إِلَيْهَا بالسنبك فِي غلطه وَقلة خَيره. قَالَه الْجَوْهَرِي.

و[حَشْم] بِكَسْر الْحَاء وَفتحهَا ابْن السَّمْعَانِيّ، وبسكون الشين الْمُعْجَمَة: هُوَ ابْن اسد، بطن من حَضرمَوْت، مِنْهُم عبد الله بن نجي الْحَضْرَمِيّ، روى عَن أَبِيه عَن عَليّ بن أبي طَالب، وروى عبد الله أَيْضا عَن عَليّ وعمار بن يَاسر رضي الله عنهم.

توضيح المشتبه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ٢ · ص ٣٦٤