قلت: حدث بحَديثه مُسلم بن ابراهيم، حَدثنَا عباد بن رَاشد، حَدثنَا الْحسن، حَدثنَا احمر صَاحب النَّبِي ﷺ، قَالَ: " كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا سجد جافى عضديه عَن جَنْبَيْهِ حَتَّى نأوي لَهُ ".
قَالَ: وَأَبُو جزي، عَن معمر، مَجْهُول.
وَآخَرُونَ، ذكرهم الْأَمِير مِنْهُم: يُوسُف بن جزي، عَن أبي امامة.
ثمَّ قَالَ ابْن مَاكُولَا: وَإِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن جزي - بِفَتْح الْجِيم، وَكسر الزَّاي، من أهل بَلخ، سمع أَحْمد بن أبي الْحوَاري.
قلت: حكى المُصَنّف قَول الْأَمِير بِالْمَعْنَى، وَلَفظه: " وَأما جزي بِفَتْح الْجِيم وَكسر الزَّاي، فَهُوَ إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن جزي بن عمرَان بن الْمهْدي بن عمرَان بن جزي بن عَمْرو بن الْحَارِث صَاحب رَسُول الله ﷺ، أَبُو إِسْحَاق الْبَلْخِي، سمع أَحْمد بن أبي الْحوَاري، حدث عَنهُ أَبُو عَمْرو الْمُسْتَمْلِي، كَذَلِك كَانَ مضبوطا فِي " تَارِيخ نيسابور " للْحَاكِم. انْتهى.
قَالَ: قلت: تَقْيِيد هَذَا الْفَصْل نَاقص، فَإِنَّهُم مَا ذكرُوا مَا بعد الْيَاء هَل هُوَ همزَة أَو لَا؟ وَهُوَ بهمز وَيجوز إدغامه، فَتبقى الْيَاء مثقلة.