قَالَ: ومحمية بن جزي فِي قَول.
قلت: وَفِيه قَول ثَالِث، قَالَه أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام، هُوَ عندنَا جز بِالتَّشْدِيدِ. انْتهى.
قَالَ: وَقَالَ الْأَمِير فِي هَذِه التَّرْجَمَة: أما جزي - بِكَسْر الْجِيم - يَقُوله أَصْحَاب الحَدِيث، قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ، وَقَالَ الْخَطِيب: بِسُكُون الزَّاي، وَلم يذكر حَرَكَة الْجِيم، وَقَالَ عبد الْغَنِيّ: بِفَتْح الْجِيم، وَكسر الزَّاي.
جزي أَبُو خُزَيْمَة السّلمِيّ، وَقيل: الاسلمي، لَهُ وفادة. قلت: لم يفصل المُصَنّف قَول الْأَمِير من قَوْله، وَآخر قَول الْأَمِير: بِفَتْح الْجِيم وَكسر الزَّاي، وَأما جزي أَبُو خُزَيْمَة الْمَذْكُور فَهُوَ وَالِد خُزَيْمَة، وحبان، وخَالِد الْمَذْكُورين قبل، روى حَدِيثه وَلَده عبد الله بن جزي عَن أَخِيه حبَان بن جزي عَن أَبِيه انه اتى النَّبِي ﷺ بأسير كَانَ عِنْده من صحابة رَسُول الله ﷺ كَانُوا أسروه وهم مشركون ثمَّ اسلموا، فَأتوا النَّبِي ﷺ بِذَاكَ الاسير، فكسا جزيا ببردين، واسلم جزي عِنْده. . الحَدِيث، وَفِي سَنَده اخْتِلَاف.