تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: نِسْبَة إِلَى يزر وَهُوَ رستاق من خُرَاسَان من جِهَة خوارزم وَلم يخرج مِنْهَا أحد والبرزي: بِالضَّمِّ قلت: بِالْمُوَحَّدَةِ تَلِيهَا رَاء سَاكِنة ثمَّ زَاي مَكْسُورَة قَالَ: نِسْبَة إِلَى خَمْسَة مَوَاضِع مِنْهَا برزدة من أَعمال الغراف من مُعَاملَة وَاسِط مِنْهَا: رَضِي الدّين بن الْبُرْهَان البرزي التَّاجِر رَاوِي صَحِيح مُسلم عَن مَنْصُور الفراوي قلت: هُوَ أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم من عمر بن مُضر بن مُحَمَّد بن فَارس بن أَحْمد الوَاسِطِيّ مولده سنة أَربع وَسِتِّينَ وست مئة وَخلف أَمْوَالًا عَظِيمَة وَمِنْهَا أَيْضا الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أبي مَنْصُور بن عمر بن الزبير بن الْمسيب البرزي الوَاسِطِيّ حدث بِشَيْء من تصانيفه وَكتب عَنهُ أَبُو حَامِد بن الصَّابُونِي فَقَالَ فِي مذيلة على إِكْمَال ابْن نقطة: أَنْشدني لنَفسِهِ بِدِمَشْق:

(كن واثقا بإله الْعَرْش مُعْتَمدًا ... عَلَيْهِ فِي حالتي يسر وإعسار)

(فَالله ارْحَمْ من تَدْعُو وَأكْرم من ... ترجو وأجود من يُعْطي بإكثار)

توضيح المشتبه · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ١ · ص ٤٣٦