تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحيى: وَسيف بن هَارُون احب إِلَيّ من سِنَان وَبَين الْقَوْلَيْنِ تنَاقض فِي الظَّاهِر وَوجه الْجمع فِيمَا ظهر لي - وَالله أعلم - أَن سِنَانًا دون أَخِيه فِي الضعْف وَجَاءَت الرِّوَايَة عَن يحيى انه قَالَ فِي سِنَان: لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء وَفِي سيف: لَيْسَ بِشَيْء فَكَأَن سِنَان عَن يحيى احسنهما حَالا أَي فِي الحَدِيث وَسيف كَانَ فَوق أَخِيه فِي الْعِبَادَة والزهد فَكَانَ أحب إِلَى يحيى من أَخِيه سِنَان لعبادته وصلاحه وَذكر أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن الصَّباح الدولابي الْحَافِظ أَن سَيْفا احتفر فِي بَيته قبرا وَكَانَ يدْخل فِيهِ كل حِين ثمَّ يَقُول: اهيلوا عَليّ التُّرَاب ثمَّ يَصِيح ﴿ارْجِعُونِ لعَلي أعمل صَالحا فِيمَا تركت﴾ [الْمُؤْمِنُونَ: ٩٩ ١٠٠] قَالَ: وَعَمْرو بن عَاصِم البرجمي عَن سُوَيْد أبي حَاتِم الْبَصْرِيّ قلت: وَعبد الرَّحْمَن بن عجلَان البرجمي الْكُوفِي روى عَن نسير بن ذعلوق وَعنهُ حَمْزَة بن حبيب الزيات و[البرجمي] بِفَتْح الْمُوَحدَة وَالْجِيم مَعًا بَينهمَا الرَّاء سَاكِنة: نِسْبَة إِلَى بني برجم من أُمَرَاء التركمان ينزلون اسداباذ بنواحي همذان وَمَا علمت من هَذِه النِّسْبَة احدا غير شخص كَانَ يُبَاشر لِلْأُمَرَاءِ جهاتهم يُقَال لَهُ: ابْن الرجمي مَاتَ بعد الْفِتْنَة قَالَ: والترخمي: بمثناة.

توضيح المشتبه · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

توضيح المشتبهج ١ · ص ٤٣٠