تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحاط بك الشقاء من جميع جهاتك، ولزمتك الحسرة والندامة، وليت حين مندم.

إننا لا ندعوك - أخي - إلى عمل شاق يصعب عليك .. إنا ندعوك فقط إلى وقفة تأمل، وفكرة حقيقية في المصير والمال، ومحاسبة صادقة للنفس، ومراجعة حثيثة لما قدمت وما ينتظرك.

فالأمر جد خطير، ونذير الموت يتربص، والنهاية الحقيقية في كلمتين: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت (1) .. فليت شعري في أي المحلين تكون أخي!!

أسال الله لي ولك توبة مقبولة وعودة صادقة وإنابة للذنوب ماحقة.

***

(1) يقظة السلف ص (3، 4).

توبة خلف القضبان · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

توبة خلف القضبانص ١٦