... وكانت انجلترا قد وقعت يوم 18 ابريل 1904 معاهدة سرية تخلت بمقتضاها لفرنسا عن المغرب مقابل تنازل هذه الانجلترا عن حقوقها بمصر.
... وقد امتد نفوذ اسبانيا الى مناطق هي منطقة الشمال وطرفاية وايفني والساقية
الحمراء ووادي الذهب وطنجة التي تحول نظامها البلدي الى نظام دولي بعد الاتفاقية الثلاثية (الفرنسية الاسبانية الانجليزية) المبرمة يوم 18 دجنبر 1923.
... وفي رابع يبراير 1922 انعقد في بلدة قرب مالقة مؤتمر بيتارا لدراسة القضية المغربية حضره ممثلون عن الحكومة الاسبانية ورؤساء اركان حربها فتقرر متابعة الحرب ضد الشريف (الريسوني مما ادى الى احتلال تازورت ) بعد شهرين ولعل اتصالا وقع بعد هذا المؤتمر بين الزعيم محمد الخطابي والشريف الريسوني وارسل الخطابي قائده "بولحية" الى الناحية الغربية لامداد جنود الريسوني خاصة بضواحي شفشاون وذلك يوم ثالث عشر ابريل 1922.
... وقد حاولت فرنسا في البداية عدم الاعتراف لاسبانيا بأ كثر من نفوذ لا حماية بهذه المناطق مما اثار اصطدامات بين الدولتين الحاميتين في خصوص صلاحيات الخليفة السلطاني الذي فصل نهائيا عن السلطان رغم كونه خليفة له فكان يملك حق التشريع ولو كان هذا التشريع معارضا للتشريع السلطاني وقد نتج عن ذلك تمنع المخزن الخليفي بكل الصلاحيات في الميدانين التنظيمي والتنفيذي مما كرس فصل المنطقيتين الواحدة عن الاخرى وتقسيم المغرب في كل المجالات.