برقية الريف télégramme de la Rif الصادرة بمليلية وكان تحول المقيم العام في مطالبته بحرية التصرف وبقي كل ما قدم لمدريد ومنه عريضة المطالب، راجعا لموقف فرنسا الذي تبلور في لقاء المقيمين يعرباوه ولا يوم (20 يوليوز) وقد حاول المقيم المراوغة باستصدار ظهير خليفي في نفس الشهر يقضي بتاسيس مجالس بلدية في المنطقة غير ان الحركة الوطنية التي كانت ترى ان نطاق نشاطها محدود لم تكن تترك اية فرصة للتظاهر فقامت هذه المرة بعد بضعة ايام 3 غشت بمظاهرة شعبية كبرى احتفالا بعيد المولد النبوي القيت بها انااشيد وطنية خلال استعراض عارم نظمته بتطوان وفي نفس هذا اليوم عقب الزعيم عبد الخالق الطريس على تصريحات المقيم في بلاغ رد فيه الامور الى نصابها ورسم لوحة واضحة عن الواقع وعن الماجريات الوطنية والف لجنة للاشراف على الانتخابات البلدية الحرة ترأسها بنفسه بعد ان ابرز نقط الضعف في نظام المجالس البلدية في ظهير (6 ماي 1931) ووضع الشروط اللازمة كما تراها (الهيئة الوطنية) ولم تبق فرنسا مكتوفة اليد بل ارسلت الى العرائش عمالا من منطقة الجنوب للاضراب ضد الاضراب وكانت الاحداث تتوالى بسرعة فبدأت الاقامة بالبحث منذ يوليوز 1931 عن الاسلحة بتطوان مدعية وجود شبكة لتهريب الاسلحة من طنجة الى المنطقة وتحدد لقاء المقيمين العاميين الاسباني والفرنسي بتطوان (يوم 6 نونبر) وفاس (7 منه) فبادرت الحركة الوطنية المشتركة بين منطقتي الشمال والجنوب باحداث مجلة الفرنسية تصدر بباريس باسم مغرب Maghreb للدفاع عن القضية المغربية وفضح السياسة الاستعمارية المزدوجة وذلك باشراف الحاج احمد بلافريج اول مارس 1931.
تطوان عاصمة الشمال ومنبع إشعاعه · الصفحة ١٦٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تطوان عاصمة الشمال ومنبع إشعاعهص ١٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي