تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ولكن جلاء الاسبان عن مراكزهم العسكرية الامامية بدأ بالفعل في منتصف عام 1924 حيث استلم مهام الاقامة العامة الجنرال بريمو نفسه مع الاحتفاظ برياسته المركزية في مدريد وقد واصل بريمو تقليص الاحتلال العسكري فسحب الجيش من شفشاون بعد شهر واحد من توليه الاشراف على الاقامة العامة فتزايد شعور فرنسا بالخطر لاسيما بعد مهاجمة الزعيم الخطابي لمراكزها بقبيلة بني زروال في 13 ابريل فدعت الى عقد مؤتمر ثنائي مع اسبانيا بمدريد للتحالف ضد الخطابي 10 يونيه فبدأ "بريمو" يتراجع تحت الضغط الفرنسي وما ان مرت ثلاثة ايام على تعيين مولاي الحسن بن المهدي خليفة السلطان بتطوان حتى نزل الماريشال بيتان بالمدينة حيث اتفق مع الجنرال بريمو على إنزال القوات المشتركة بمدينة (تكور) فتم احتلال أجدير قاعدة الخطابي بعد اقل من شهر اعقبها انشاء مديرية المغرب والمستعمرات بمدريد 15 دجنبر 1925 وتشجعت الدولتان الحاميتان فوقعتا في السنة التالية (سادس بيراير) معاهدة التعاون العسكري. ... فاستسلم الخطابي 27 مايه وعاد الجيش الاسباني الى شفشاون غير ان الحركة السياسية استمرت طوال هذه الفترة موازية للمقاومة العسكرية.

الخليفة السلطاني

... اول ما فكرت فيه اسبانيا لتكريس الفصل بين الشمال والجنوب والامعان في تقسيم المغرب تعيين خليفة للسلطان في شخص مولاي المهدي بن اسماعيل الذي وصل الى تطوان يوم 27 أبريل 1913 بعد ان ابرمت معاهدة الحماية الاسبانية بشهرين 19 يبراير 1913 وقد تقلد الخلافة السلطانية الى عام 1923 فقام مقامه بعد فترة ولده الأمير مولاي الحسن بن المهدي في 25 يوليوز.

تطوان عاصمة الشمال ومنبع إشعاعه · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تطوان عاصمة الشمال ومنبع إشعاعهص ١٦٢