... وهي وقعة اصطدم خلالها التطوانيون بجيوش الباشا احمد (يوم 24 صفر 1140هـ/11 أكتوبر 1727م) بعد وفاة المولى اسماعيل وضعف خلفه احمد وكان في جيش الباشا 10.000 رجل من يهم 800 من الخيالة وكان على رأس التطوانيين (الباشا بوشفرة) فاقتحم جند الباشا احمد المدينة ودافع الاهالي عن انفسهم فوق السطوح ويقال بان عمر لوقاش كان على رأس أهل تطوان والواقع انه تولى حكم تطوان بعد الوقعة، وقد انهزم الباشا احمد ومات من رجاله نحو الالف وقيل 3700 ومن اهل تطوان 1800 حسب المؤرخ سكيرج.
... (الجيش العرمرم ج1 ص94/ الاستقصا ج4 ص 155) البستان الظريف للزياني مخطوط محمد المنوني/ الاتحاف لابن زيدان ج 1 م 271.
...
... وقعة أبي صفيحة
... شبت قرب تطاوين (عام 1276 هـ/1859م)، بين الجنود الاسبان واهل المداشر وفيهم عرب الحياينة فاوقعوا بالعدو وقتلوا منه عددا كبيرا عجز عن دفنه وكانت محلة المولى العباس بن المولى عبد الرحمن بعيدة عن ميدان المعركة (الاستقصا ج4 ص220).
... وقعة سمسة Sonisa :
... في 18 شعبان 1276هـ/11 مارس 1860 بين الاحرار المغاربة والاسبان وسمسة هذه مدشر بينه وبين تطوان بضعة كيلومترات غربا وقد قاتل المقاوم الحسين ابو ريالة اليموري الاسبان مع اهل فاس وزرهون (عام 1276هـ/1859م)، على أبواب تطوان حاملا راية صفراء.
... وقعة واد راس :
... شبت في متم (شعبان 1276 هـ/23 مارس 1860) وهي اكبر معركة وقعت خلال حرب تطوان وكان الذكر فيها لعرب الحياينة الذين مات معظمهم وقد عرف السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان كيف يحرض القبائل على مواصلة الجهاد رغم احتلال تطوان وذلك ليكون المغرب في موقع القوة في مفاوضاته مع اسبانيا (كتاب محمد بن محمد بن المصطفى المشرفي بعنوان (الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية) صنفه عندما كان قاضيا بقبيلة (الحيانية) (الاستقصا ج4ص 220).