... وكان التهديد بإثارة الحرب اخطر ما واجهه السلطان الجديد الذي عزز نائبه محمد الخطيب بالحاج محمد الزبدي الرباطي الذي فصل من الرباط ومعه عشرة من ضباط الجيش لاظهار الابهة ووجه نجدات عسكرية الى الشمال وعين اخاه مولاي العباس قائدا عاما للقوات المغربية وذلك جوابا عن استعدادات اسبانيا للحرب وقد استنفر السلطان القبائل المجاورة (رسالة 6 ربيع الاول 1276هـ/3 اكتوبر 1859م) ومع ذلك قبل السلطان مطالب اسبانيا التي رفضها والده وذلك في رسالة الى نائبه ولكن اسبانيا فضلت الحرب وتعنتت في مطالبها ومنها خط (بليونش) وقد وجه سيدي عبد السلام بن ريسون آنذاك رسالة الى النائب السلطاني تعلن التفاف اعيان المملكة حول السلطان في سياسته تجاه اسبانيا وقد اذن السلطان لنائبه الزبدي في توسيط من شاء من الدول لحل الخلاف وكانت انجلترا فعلا تقف في وجه اسبانيا.
تطوان عاصمة الشمال ومنبع إشعاعه · الصفحة ١٥٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تطوان عاصمة الشمال ومنبع إشعاعهص ١٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي