تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وكان الرقاصة يشكلون حنطة عليها امين اصبح مكتبه بفاس هو المكتب البريدي شبه الرسمي له احيانا مراحل في المدن الأخرى. وكانوا في الغالب صحراويين يمتازون بطول القامة والنحافة والمرونة ، والقدرة على السير، وعلى مقاومة الحر والبرد ومتاعب الطريق، وقد وصف سياح وكتاب اوربيون هؤلاء الرقاصة من بينهم اندرى شوفريون) Andre Chevrillon في كتابه (Un Crépusule d’Islam (نشر بفاس عام 1905وتجدد طبعه المرة الخامسة بباريس عام 1923) حيث ذكر (ص 59) انهم كانوا يقطعون احيانا المسافة التي تفصل طنجة عن فاس في نحو ثلاثين ساعة، وهم يتوارثون المهنة ابا عن جد كما لاحظ (روني لوكلير) Leclerec René في كتابه حول المغرب ص 233.

... انهم كانوا يواصلون الليل بالنهار في خطى حثيثة قاطعين ما بين خمسة وستة كيلومترات في الساعة خلال فترة موصولة تبلغ ما بين الاربعين والخمسين ساعة، ودون ان يحملوا أي سلاح ولهذا كانت تكلفة اتعابهم تتراوح ما بين الستين الى مائة بسيطة حسب المسافة، وقد تحدث عن ذلك "بنصال" في كتابه "المغرب كماهو".

Bonsal, Morocco as it is, London, 1894.

تطوان عاصمة الشمال ومنبع إشعاعه · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تطوان عاصمة الشمال ومنبع إشعاعهص ١١١