تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عبد الله بن عمر ب عن النبي خ أنه قال: "يا معشر النساء.. تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار". فقالت امرأة منهن جزلة: (1) وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لُب منكن". قالت: يا رسول الله! وما نقصان العقل والدين؟ قال: "أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل. وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في

رمضان؛ فهذا نقصان الدين". [رواه مسلم]

قال الحافظ ابن حجر: في هذا الحديث ا?غلاظ في النصح بما يكون سببا ?زالة الصفة التي تعاب.

وعن ابن عباس ب عن النبي خ قال: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا, ومن كل هم فرجا, ورزقه من حيث لا يحتسب". [رواه أبو داوود، وابن ماجه، وضعفه الألباني]

وهذا نبي الله نوح ؛ يأمر قومه بالاستغفار لتتنزل عليهم بركات السماء: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح:10–12]

(1) جَزْلَة: ذات عقل ورأي. قال ابن دريد: الجزالة: العقل والوقار.

تطهير القلوب من جراحات الذنوب · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تطهير القلوب من جراحات الذنوبص ٦١