تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن ابنك في نعيم لا مثيل له، وفي سعادة لا شقاء معها، وفي صحبة الأنبياء، وفي دار الهناء، ترعاه الملائكة الكرام.

لا يصيبه هم من هموم الدنيا، ولا نكدها، ولا غمها، ولا تعبها ونصبها وشقاءها الذي لا ينتهي ولا ينغص عليه أحد عيشه، ولا يرى فيها أو يمسه شيء يحزنه أو يضره.

فوالله لو أطلعك الله على ما هو فيه من نعمة، لما تمنيت ولو لحظة أنه عندك في دنياك، بل لقلت أن ما فيه خير وأبقى، وسجدت لله تعالى شكرًا.

فأبشر بخير فإنك بين يدي الرحمن الرحيم .. الغفور الودود

- - - -

الجمعة

18 جماد الثانية 1435 هـ

الموافق 18 أبريل 2014 م

محمد سعد عبدالدايم

Bmaham 777@yahoo.com

تسلية المصاب بفقد الأولاد · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسلية المصاب بفقد الأولادص ٤