تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظئر: المرضعة التي ترضع ولد غيرها.

- - -

فضيلة الاسترجاع عند المصيبة

قال الله تعالى:

((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)) (1)

أخبر تعالى أنه يبتلي عباده المؤمنين أي: يختبرهم ويمتحنهم كما قال تعالى ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ)) (2)

فتارة بالسراء، وتارة بالضراء من خوف وجوع، كما قال تعالى ((فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ)) (3) فإن الجائع والخائف كل منهما يظهر ذلك عليه؛ ولهذا قال: لباس الجوع والخوف. وقال هاهنا ((بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)) أي: بقليل من ذلك

((وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ)) أي: ذهاب بعضها

((وَالأنْفُسِ)) كموت الأصحاب والأقارب والأحباب

(1) سورة البقرة (155 - 157)

(2) سورة محمد (31)

(3) سورة النحل (112)

تسلية المصاب بفقد الأولاد · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسلية المصاب بفقد الأولادص ٣٣