تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا يعم كل ذهاب في الجهاد ومجيء، سواء كان الذهاب لأجل الغزو أو لغيره من أمور الجهاد، ما دام في الجهاد وللجهاد فهو داخل في ذلك، لأنه قال " روحة في سبيل الله " يعني كل روحة في الجهاد، فلا يخص الذهاب والمجيء للعمليات والغزوات، بل كل ذهاب ومجيء، إذا كان لأجل الجهاد.

وهذا فضل عظيم، فعلى المجاهد أن يحتسب عند الله كل ذهاب ومجيء، فهو عمل صالح عظيم، هذا زيادة على احتسابه أجر المجاهد العام وهو أجر الصائم القائم القانت.

تشويق العباد الى فضائل الجهاد · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تشويق العباد الى فضائل الجهادص ٤٨