تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جميع الموجودات وهو في ذلك ضد المكان لأن أقل جزء منه لا يشتمل على شيء.

(ص) ويمتنع تداخل الأجسام.

ش: اتفق جميع العقلاء على امتناع تدخل الجواهر ووجود جوهر تحت جوهر آخر، خلافا للنظام فإنه ذهب إلى اللون والطعم والرائحة، كل منها جسم لطيف فإذا تداخلت هذه الأجسام اللطيفة حصل من مجموعها جسم كثيف وقال ابن أبي جمرة في حديث: (إرسال الله الملك إلى الرحم لينفخ فيه الروح)

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٤ · الصفحة ٩٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ٤ · ص ٩٠٦