تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعشيا﴾ أي في البرزخ بدليل قوله بعده: ﴿ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾ وقال تعالى في المنافقين: ﴿سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾ وفي (صحيح مسلم) عن النبي ﷺ قال الله تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا﴾ نزلت في عذاب القبر وفيه: «قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال» وتواترت الأحاديث واستعاذ النبي ﷺ منه، والمسألة سمعية فوجب الإيمان به، وأنكره أكثر المعتزلة، بناء على أن شرط الحياة البنية ولما انقضت البنية لم يكن حيا، والميت لا يعذب.

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٤ · الصفحة ٨١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ٤ · ص ٨١٠