تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحققين في صحة هذا النقل عنه قال: فإن صح فلعله مع حديث: «ولم يكمل من النساء إلا أربع» ولم يسمع تفصيل الحديث فإنه ذكر فيهن خديجة وفاطمة ولا يمكن القول بأنهن نبيات، والقول بنبوة مريم إنما يقوى إذا فسرنا النبي بمن يوحى إليه، وأطلقنا فأما إذا قيدنا بأمر خاص وهو الوحي بالشريعة كما فسره الحليمي فلا وإنما أطلت في هذا الموضع لأني رأيت من نسب إلى الأشعرية القول بنبوتها من غير تحقيق إذا علمت هذا فقد استفاض في العالم وقوع الخوارق من الصحابة والتابعين فمن بعدهم ولم يزل شأن الأنبياء والصديقين التصديق بها، وفي الصحيحين: أن النبي ﷺ قال: «بينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها إذا التفت فقالت: إني لم

أخلق لهذا إنما خلقت للحرث» فقال الناس: سبحان الله بقرة تتكلم فقال

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٤ · الصفحة ٧٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ٤ · ص ٧٩٢