تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوما من النار بالشفاعة» وصحح الحاكم حديث: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» وقال: هذه شفاعة فيها قمع للمبتدعة المفرقة بين الشفاعة لأهل الصغائر والكبائر قال البيهقي: وهذه يشاركه فيها غيره من الأنبياء والملائكة والصديقين، وقد قيل: إنه مخصوص بها من بينهم.

ورابعها: في زيادة الدرجات في أهل الجنة.

خامسها: التخفيف عن بعض الكفار وهي من خصائصه كما في أبي طالب وأبي لهب.

وسادسها: التخفيف من عذاب القبر ففي رواية أنه ﷺ قال: «إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتي أن يرزفه عنهما ما دام هذان

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٤ · الصفحة ٧٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ٤ · ص ٧٧٣