الفرقان الدخول محتجا بقوله تعالى: ﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ والملائكة داخلون في هذا العموم.
(ص) المفضل على جميع العالمين.
ش: لقوله ﷺ: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» ونقل الإمام في تفسيره الإجماع عليه واستثنوه من الخلاف في التفضيل بين الملك والبشر.
(ص) وبعده الأنبياء.
ش: يتضمن أمرين:
أحدهما: أفضلية نبينا ﷺ على سائر الأنبياء واحتج بعضهم على أفضلية الأنبياء بقوله تعالى: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ فهو
تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٤ · الصفحة ٧٤٩