دارت فيه مسألة الكلام، وقد اختلف في التقليد فيه على مذاهب:
أحدها: -وهو قول الجمهور -المنع، للإجماع على وجوب المعرفة ولقوله تعالى: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾ فأمر بالعلم بالوحدانية، والتقليد لا يفيد العلم وقد ذم الله تعالى التقليد في الأصول، وحث عليه في الفروع، فقال في الأصول: ﴿إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون﴾ وحث على السؤال في الفروع بقوله تعالى: ﴿فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ والثاني: الجواز، ونقل عن العنبري وغيره، لإجماع السلف على قبول
تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٤ · الصفحة ٦٢٣