(ص): وعدم انعقاده في حياة النبي ﷺ.
(ش): علم من قوله: بعد وفاة النبي ﷺ أنه لا ينعقد الإجماع في حياته، لأنه إن أجمع معهم فالحجة في قوله وإلا فلا اعتبار بقولهم.
(ص): وأن التابعي المجتهد معتبر معهم، فإن نشأ بعد فعلى الخلاف في انقراض العصر.
تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٣ · الصفحة ٩٦