رابعها: أن يكون أحدهما عالمًا باللغة والنحو، لأن العالم بهما يمكنه التحفظ عن مواقع الزلل، فكان الوثوق بروايته أكثر، قال الإمام: ويمكن أن يقال: هو مرجوح، لأن العالم بهما يعتمد على معرفته فلا يبالغ في الحفظ، والجاهل بهما يكون خائفًا يبالغ في الحفظ.
خامسها: أن يكون أحدهما راجحًا على الآخر في وصف يغلب ظن الصدق كالورع، والضبط، والفطنة، ولذلك رجح أصحابنا رواية مالك وسفيان عن أبي حازم حديث «زوجتكها بما معك من القرآن» على رواية عبد العزيز بن أبي
تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٨