تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجورها وتقواها﴾ أي: عرفها بالإيقاع في القلب، وبقوله تعالى: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقًا حرجًا﴾ وبقوله عليه الصلاة والسلام: «اتقوا فراسة المؤمن» وقوله عليه الصلاة والسلام «الإثم ما حاك في قلبك فدعه وإن أفتاك الناس وأفتوك» فقد جعله عليه الصلاة والسلام شهادة قلبه بلا حجة أولى من الفتوى، فثبت أن

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ٣ · ص ٤٥٧