وعلي رضي الله تعالى عنهم. والرابع: خالف فيه قوم. لقوله: «واقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر». والخامس والسادس: حكى الغزالي الخلاف فيه عن طائفة، ومدركهم تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٥