تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستثناء ومثله قوله تعالى: ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ لما كان الحق مجملا صار ما نهى عنه من القتل مجملا، وقوله عليه الصلاة والسلام: «الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا».

(ص) ﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم﴾.

(ش) ومنها التردد بين العطف والقطع كالواو في قوله تعالى: ﴿والراسخون في العلم﴾ ومن ثم جاء الخلاف في جواز الوقف على قوله: ﴿إلا الله﴾ وقد سبقت هذه المسألة. وهذا يحسن أن يكون معدودا من أسباب الخلاف، لا أن الأصح فيه الإجمال لما سبق من ترجيح خلافه.

(ص) وقوله عليه السلام: «لا يمنع أحدكم جاره أن يضع خشبه في جداره».

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ٢ · ص ٨٤٠