من هذا الصنف المأكول حل أكله، وإنما سألوه عما تعذر فيه الذبح فوجب حمله على ذلك ليكون الجواب مطابقا للسؤال.
(ص) ﴿وإنما الصدقات﴾ على بيان المصرف.
(ش) أي دون إرادة استيعاب الأصناف بالعطاء ولا شك أن المقتصر على الإعطاء لصنف واحد معطل. للتناول.
تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢٦