تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر الأصحاب وعندي أن هذا بالنسخ أشبه.

وقال بعضهم: صورة المسألة أن يكون النبي ﷺ داخلا تحت ذلك العموم كقوله ﷺ: «لا صلاة بعد العصر» ثم صح عنه الصلاة بعده، فتبين بهذا الفعل أنه مخصص من ذلك العموم، فأما إذا لم يتناول خطابه إلا أمته فقط مثل: «لا تواصلوا» ثم وجدناه يواصل فلا يكون ذلك تخصيصا له بل خصوصا به إذا لم يتناوله ذلك العموم إلا أن يقوم دليل بمساواته لأمته في ذلك الحكم.

(ص) وتقريره في الأصح.

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ٢ · ص ٧٨٦