تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يختص بهم؟ وحكى ابن السمعاني في الاصطلام عن بعض الحنفية الاختصاص ثم اختار أنه ثابت في حق الكل، وقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ خطاب تشريف لا خطاب تخصيص، بدليل قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا لله وذروا ما بقي من الربا﴾ وقد ثبت تحريم الربا في حق أهل الذمة بالإجماع، قلت: وفيه نظر، لأن الكلام في التناول بالصيغة، لا بأمر خارج وهذه المسألة ترجع إلى أن الكفار هل هم مخاطبون بالفروع.

(ص) وأن المخاطب داخل في خطابه إن كان خبرا لا أمرا.

(ش) المخاطب بكسر الطاء، هل يدخل في خطابه، فيه مذاهب أحدها: يدخل مطلقا سواء كان خبرا أو أمرا أو نهيا لعموم الصيغة كقوله تعالى: ﴿والله بكل شيء عليم﴾ وقوله ﷺ: «من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة». وقول القائل: من أحسن فأكرمه، أو فلا تهنه، كذا قاله في (المحصول)

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ٧١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ٢ · ص ٧١٠