(ش) ويدل عليه قوله تعالى: ﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى﴾ فدل التعبير بالذكر والأنثى عليه، وقوله تعالى: ﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله﴾.
وقوله ﷺ: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه». فقالت أم سلمة: (فكيف يصنع النساء بذيولهن؟) صححه الترمذي.
فهمت أم سلمة دخول النساء في صيغة (مَنْ) وأقرها النبي ولأنه لو قال: من دخل داري فهو حر فدخلها النساء عتقن بالإجماع كما قاله في (المحصول) وقيل: يختص بالذكور لقولهم في الاستفهام منه ومنتان حكاه ابن الحاجب وغيره وأغرب ابن الدهان النحوي، فعزاه للشافعي رضي الله عنه، وإنما عزي
تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠٤