تاسع عشرها: الاحتقار كقوله تعالى حكاية عن موسى عليه الصلاة والسلام يخاطب السحرة: ﴿ألقوا ما أنتم ملقون﴾ يعني: أن السحر وإن عظم ففي مقابلة المعجزة حقير والفرق بينه وبين الإهانة: أن الإهانة إنما تكون بالقول والفعل أو تركهما دون مجرد الاعتقاد والاحتقار لا بد فيه من الاعتقاد بدليل أن من اعتقد في شيء أنه لا يعبأ به ولا يلتفت إليه يقال: إنه احتقره ولا يقال: إنه أهانه ما لم يصدر منه قول أو فعل ينبئ عن ذلك.
العشرون: الخبر كقوله ﷺ: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» أي:
تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٢