تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجعله بعضهم قسما من المندوب، لأن الأدب مندوب إليه.

تاسعها: الإنذار ﴿قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار﴾ وجعله بعضهم قسما من التهديد والصواب تغايرهما فإن التهديد هو التخويف والإنذار هو الإبلاغ لكن لا يكون إلا في الخوف فقوله تعالى: ﴿تمتعوا﴾ أمر إبلاغ هذا للكلام المخوف الذي عبر عنه بالأمر.

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ٢ · ص ٥٨٧