لأنه أفحش أنواعه، وإلا فالذمي بغير حق كذلك.
(ص) وسب الصحابة.
(ش) لقوله ﷺ: «من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب» رواه البخاري وقال: «لا تسبوا أصحابي فوالذي نفس محمد بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» متفق عليه.
(ص) وكتمان الشهادة.
(ش) لقوله تعالى: ﴿ومن يكتمها فإنه آثم قلبه﴾ وفي التفسير: أنه مسخ القلب وهذا الوعيد لمن لم يذكر في غيره من الكبائر، قال ابن القشيري: من كتمان الشهادة الامتناع عن أدائها، بعد تحملها، ومنه أن لا يكون عند صاحب الحق علم بأن له شهادة وخانه صاحبه.
(ص) والرشوة.
(ش) لحديث: «لعنة الله على الراشي والمرتشي» وهي مثلثة الراء، أن
تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١٦