تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ش) ففي الصحيح: «من اقتطع حق مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار». قيل: يا رسول الله ولو كان شيئا يسيرا؟ قال: «ولو كان قضيبا من أراك» وفي صحيح البخاري في باب استتابة المرتدين: «الإشراك بالله ثم عقوق الوالدين ثم اليمين الغموس»، قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: «الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب».

(ص) وقطيعة الرحم.

(ش) لقوله تعالى: ﴿وتقطعوا أرحامكم﴾ وفي الصحيح: «لا يدخل الجنة قاطع رحم» والرحم الأقارب ويقع على كل من يجمع بينك وبينه نسب من جهة النساء، والقطيعة: الهجران والصد، فعيلة من القطع وهو ضد الصلة.

(ص) والعقوق.

(ش) ففي الصحيحين: أنها من أكبر الكبائر، وقال عليه السلام: «رضا الله في رضا الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين» قال الذهبي: إسناده صحيح

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ٢ · ص ١٠١١