تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خَبِيرًا﴾، ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ وقليلٌ بعدَ غيرِه، نحوَ: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾ وهذا منقولٌ عن الكُوفِيِّينَ وتَأَوَّلَ الشَّلَوْبِينُ على أنَّها للسببِيَّةِ؛ أي: فاسْأَلْ بسبَبَلشافِعِيِّ، ويُؤَيِّدُه قولَه تعالى: ﴿هَلْ آمَنَكُمْ عَلَيْهِ﴾.

ص: والقَسَمُ، والغَايَةُ، والتَّوْكِيدُ.

ش: فالأوَّلُ نحوَ: باللهِ لأفَعْلَنَّ، وهي أصْلُ حروفِ القَسَمِ.

والثاني نحوَ: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي﴾؛ أي: إليَّ.

والثالثُ وهي الزائِدَةُ إمَّا معَ الفاعلِ، نحوَ: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجْذِعِ النَّخْلَةِ﴾ أو المُبْتَدَأِ نحوَ: بحَسْبِكُ زيدٌ، أو الخَبَرِ نحوَ:

تشنيف المسامع بجمع الجوامع · الجزء ١ · الصفحة ٥١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تشنيف المسامع بجمع الجوامعج ١ · ص ٥١١