أبي الدرداء فقال: أوصني؟ قال: اذكر الله في السراء يذكرك في الضراء، وإذا ذكرت فاجعل نفسك كأحدهم، وإذا أشرفت نفسك على شيء من الدنيا فانظر إلى ما يصير 350\ 2
o سأل رجل حذيفة وأنا عنده فقال ما النفاق؟ قال: أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به 350\ 2
o عن فضالة بن عبيد قال: ثلاث من الفواقر: إمام إن أحسنت لم يشكر، وإن أسأت لم يغفر، وجار إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أفشاها، وزوجة إن حضرت آذتك، وإن غبت خانتك في نفسها وفي مالك. 116\ 3
o عن يونس بن جبير قال: شيعنا جندبا فقلت له: أوصنا؟ قال: أوصيكم بتقوى الله وأوصيكم بالقرآن، فإنه نور بالليل المظلم، و هدى بالنهار، فاعملوا به على ما كان من جهد وفاقة، فإن عرض بلاء فقدم مالك دون دينك، فإن تجاوز البلاء فقدم مالك ونفسك دون دينك، فإن المخروب من خرب دينه، والمسلوب من سلب دينه، واعلم أنه لا فاقة بعد الجنة، ولا غنى بعد النار. 174\ 3
o قال المبرد: قيل للحسن بن علي: إن أبا ذر يقول الفقر أحب إلي من الغنى، والسقم أحب إلي من الصحة؟ فقال: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن شيئا، وهذا حد الوقوف على الرضى بما تصرف به القضاء 262\ 3
o و كل ملمات الزمان وجدتها ... سوى فرقة الأحباب هينة الخطب
o وقال عبد الله بن بكر المزني عن مروان الأصفر: سمع الأحنف يقول: اللهم إن تغفر لي فأنت أهل ذاك، وإن تعذبني فأنا أهل ذاك. وعن الأحنف: عجبت لمن يجري في مجرى البول مرتين كيف يتكبر!
قال سليمان التيمي: قال الأحنف: ثلاث فيّ ما أذكرهن إلا لمعتبر، ما أتيت باب سلطان إلا أن أدعى، ولا دخلت بين اثنين حتى يدخلاني بينهما، وما أذكر أحدا بعد أن يقوم من عندي إلا بخير.