رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم الداري، صلى ليلة حتى أصبح أو كاد، يقرأ آية يرددها ويبكي} أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات {(الجاثية 20) 445\ 2
- عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه أنه تلا} فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ﴿فجعل ابن عمر يبكي، حتى لثقت لحيته وجيبه من دموعه، فأراد رجل أن يقول لأبي أقصر فقد آذيت الشيخ وروى عثمان بن واقد عن نافع كان ابن عمر إذا قرأ﴾ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله {بكى حتى يغلبه البكاء 213/ 3
- عن القاسم بن أبي بزة أن ابن عمر قرأ فبلغ} يوم يقوم الناس لرب العالمين {فبكى حتى خر وامتنع من قراءة ما بعدها 235\ 3
- روى مغيرة بن مقسم عن أم موسى: كان الحسن بن علي إذا أوى إلى فراشه قرأ الكهف، وعن أبي رزين قال: خطبنا الحسن بن علي يوم جمعة، فقرأ سورة إبراهيم على المنبر حتى ختمها 260\ 3
- عن هلال بن يساف: سمعت الحسن يخطب ويقول: يا أهل الكوفة اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم، و إنا أضيافكم ونحن أهل البيت الذين قال الله فيهم}: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت {قال: فما رأيت قط باكيا أكثر من يومئذ 270\ 3
- الأعمش حدثنا أبو وائل قال: خطبنا ابن عباس وهو أمير على الموسم، فافتتح سورة النور، فجعل يقرأ ويفسر، فجعلت أقول: ما رأيت ولا سمعت كلام رجل مثل هذا، لو سمعته فارس والروم والترك لأسلمت 351\ 3
- عن ابن أبي مليكة: صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة، فكان يصلي ركعتين فإذا نزل قام شطر الليل، ويرتل القران حرفا حرفا، ويكثر في ذلك من النشيج والنحيب 352\ 3
- حميد بن هلال قيل لهرم بن حيان العبدي: أوص؟ قال: قد صدقتني نفسي، ومالي ما أوصى به، ولكن أوصيكم بخواتيم سورة النحل 48\ 4