تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، وتأخيره للصلوات، إلى أن استأصله الله، فنسبه ولا نحبه، بل نبغضه في الله، فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان، وله حسنات مغمورة في بحر ذنوبه، وأمره إلى الله، وله توحيد في الجملة، ونظراء من ظلمة الجبابرة والأمراء 343\ 4

- قال المهلب: ما شيء أبقى للملك من العفو، خير مناقب الملك العفو، قلت: ينبغي أن يكون العفو من الملك عن القتل إلا في الحدود، وأن لا يعفو عن وال ظالم، ولا عن قاض مرتش، بل يعجل بالعزل، ويعاقب المتهم بالسجن، فحلم الملوك محمود، إذا ما اتقوا الله، وعملوا بطاعته 385\ 4

- قال أحمد بن عبد الله العجلي: عروة بن الزبير، تابعي ثقة، رجل صالح، لم يدخل في شيء من الفتن 433\ 4

- قال أبو حمزة الثمالي: كنت عند إبراهيم النخعي فجاء رجل فقال: يا أبا عمران إن الحسن البصري يقول: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، فقال رجل: هذا من قاتل على الدنيا، فأما قتال من بغى فلا بأس به، فقال إبراهيم: هكذا قال أصحابنا عن ابن مسعود، فقالوا له: أين كنت يوم الزاوية؟ قال: في بيتي، قالوا: فأين كنت يوم الجماجم؟ قال: في بيتي، قالوا: فإن علقمة شهد صفين مع علي؟ فقال: بخ بخ! من لنا مثل علي بن أبي طالب ورجاله؟! 526\ 4

- علي بن المديني حدثنا هشام بن يوسف أخبرني داود بن قيس قال: كان لي صديق يقال: له أبو شمر ذو خولان، فخرجت من صنعاء أريد قريته، فلما دنوت منها وجدت كتابا مختوما إلى أبي شمر، فجئته فوجدته مهموما حزينا، فسألته عن ذلك؟ فقال: قدم رسول من صنعاء، فذكر أن أصدقاء لي كتبوا لي كتابا فضيعه الرسول، قلت فهذا الكتاب، فقال: الحمد لله، ففضه فقرأه، فقلت: أقرئنيه؟ فقال: أني لأستحدث سنك، قلت: فما فيه؟ قال: ضرب الرقاب! قلت: لعله كتبه إليك ناس حرورية في زكاة مالك؟ قال: من أين تعرفهم؟ قلت: إني وأصحابا لي نجالس وهب بن منبه فيقول: لنا: احذروا أيها الأحداث الأغمار هؤلاء الحروراء

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاء · الصفحة ٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسهيل الوصول لفوائد سير أعلام النبلاءص ٢٤٧