المقدمة
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على نبيه و عبده أما بعد:
فإن كتاب " سير أعلام النبلاء " لمؤرخ الاسلام الامام الذهبي – رحمه الله تعالى – من الكتب التي عم نفعها، و طار في الآفاق ذكرها، حتى أصبح مهوى لأفئدة الكثير، و أملاً يرومون نيله، و لكن مشاغل الحياة و أعبائها اليوم قد حالت دون تحقيق ذلك عند الكثير، فكان لا بد من ايجاد البديل، و ذلك بتقريب المعلومة و ترتيبها ليسهل الوصول إليها، و هذا ما حاولت عمله في هذا الكتاب، و قد كنت و ضعته لنفسي ثم رأيت نشره لتعم الفائدة به و قد رتبته كالتالي:
1 - القرآن و التفسير ص 2
2 - العلم و السنة ص 21
3 - حكم و مواعظ ص 92
4 - الاخلاص و النية ص 139
5 - عبادة و طاعة ص 152
6 - الكلام و الصمت ص 179
7 - قصص و حكايات ص 186
8 - ولاة الأمور و الطاعة و الفتن ص 271
9 - الموت و الخاتمة ص 295
و جميع ما في هذا الكتاب من قولٍ صدر بـ (قلت) فهو من كلام الذهبي - رحمه الله تعالى - أسأل الله أن ينفعني به و ينفع قارئه و المطالع فيه و حسبنا الله و نعم الوكيل.