تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب أبي عبد الله محمد بن السراج، عن النبي صلى الله عليه وآله في خبر: من ظلم عليا مجلسي هذا كمن جحد نبوتي ونبوة من كان قبلي (1).

عن أبي إدريس عن علي عليه السلام قال: عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله أن الأمة ستغدر بك (2).

وفي حديث سلمان، قال صلى الله عليه وآله لعلي: إن الأمة ستغدر بك، فاصبر لغدرها (3).

الحارث بن الحصين، قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي! إنك لاق بعدي كذا. . وكذا. فقال: يا رسول الله! إن السيف لذو شفرتين وما أنا بالفشل ولا الذليل. قال صلى الله عليه وآله: فاصبر يا علي. قال علي: أصبر يا رسول الله (4).

مما يمكن أن يستدل بالقرآن قوله تعالى: [وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحديهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله]، والباغي من خرج على الامام، فافترض قتال أهل البغي كما افترض قتال المشركين، وأما اسم الايمان عليهم فكقوله: [يا أيها الذين ء امنوا آمنوا بالله ورسوله]. . أي الذين أظهروا الايمان بألسنتهم آمنوا بقلوبكم. وقيل لزين العابدين عليه السلام: إن جدك كان يقول: إخواننا بغوا علينا. فقال: أما تقرأ كتاب الله: [وإلى عاد أخاهم هودا] فهم مثلهم أنجاه الله والذين معه وأهلك عادا بالريح العقيم، وقد ثبت أنه نزل فيه: [يا أيها الذين ء امنوا من يرتد منكم عن دينه. . .] الآية (5).

(1) -

(2) -

(3) -

(4) -

(5) -

تَسدِيدُ الإِصَابَةِ لِمَن أنَكَرَ تَكفِيرَ الشِيعةِ للصَحَابةِ · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تَسدِيدُ الإِصَابَةِ لِمَن أنَكَرَ تَكفِيرَ الشِيعةِ للصَحَابةِص ٧٩