تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن محمد بن منصور قال: سألت عبدا صالحا عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: (إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن) فقال: إن القرآن له ظهر وبطن، فجميع ما حرم في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الجور، وجميع ما أحل في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق (1).

عن الكاظم عن أبيه عليها السلام قال: لما نزلت هذه الآية: (لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه) جمعهم رسول الله ثم قال: يا معشر المهاجرين والأنصار إن الله تعالى يقول: (لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه) والمنسك هو الامام لكل أمة بعد نبيها حتى يدركه نبي، ألا وإن لزوم الامام وطاعته هو الدين و هو المنسك وهو علي بن أبي طالب عليه السلام إمامكم بعدي، فإني أدعوكم إلى هداه وإنه على هدى مستقيم، فقام القوم يتعجبون من ذلك ويقولون: والله إذا لننازعن الامر ولا نرضى طاعته أبدا، فأنزل الله عز وجل: (ادع إلى ربك

إنك لعلى هدى مستقيم * وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون * الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون * ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء و الأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير) (2).

عن أبي حمزة عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز وجل: (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته) قال: إذا جحد إمامة أمير المؤمنين (فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) (3).

عن أبي جعفر عليه السلام قال: قوله عز وجل: (أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق) هو علي بن أبي طالب، والأعمى هنا هو عدوه، و أولو الألباب شيعته الموصوفون بقوله تعالى: (الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق) المأخوذ عليهم في الذر بولايته ويوم الغدير (4).

(1) -

(2) -

(3) -

(4) -

تَسدِيدُ الإِصَابَةِ لِمَن أنَكَرَ تَكفِيرَ الشِيعةِ للصَحَابةِ · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تَسدِيدُ الإِصَابَةِ لِمَن أنَكَرَ تَكفِيرَ الشِيعةِ للصَحَابةِص ٥٥