تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثانية: أن موضع الانزلاق فيه هو البغي.

أولاً: في إمكان وجود الإختلاف:

لو نظرنا في واقع البشر لرأيناهم متفاوتين في أمور لا تحصى عدداً، ولكن فيما يتعلق بالتفاوت الممهد لوجود اختلاف بينهم، فإن الناس يتفاوتون كثيرا فيما يؤثر في تشكيل عقولهم وطرائق فهمهم ومن ذلك:

- قدراتهم العقلية

- طبيعة العلوم التي يتلقونها وعمقها

- الوسط الذي ينشأون فيه

وغير ذلك من عناصر النشأة. ولا ريب أن كلاً من هذه المؤثرات سيكون له نصيب في تفاوت اجتهاداتهم عندما ينظرون في النصوص أو الواقع الذي ستنزل عليه. فالقدرات الذهنية والعقلية للإنسان ستؤثر لا ريب في تحديد عمق نظره في النص أو الواقع، يوجهها في ذلك العلوم التي تلقاها والتي تؤثر ثانية في تحديد أبعاد جديدة لزوايا النظر والإجتهاد في دلالات النصوص والوقائع. وكذلك

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلاف · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ترشيد الإختلاف لواجب الإئتلافص ٣١