من شيوخه : سفيان بن عيينة ، والقاضي أبو يوسف ، و وكيع ، و عبد الرحمن ابن مهدي ، والشافعي ، وخلق كثير .
وروى عنه من شيوخه : عبد الرزاق ، والشافعي ، وخلق .
ومن تلاميذه : البخاري ، و مسلم ، و أبو داود .
ومن أقرانه : علي بن المديني ، ويحي بن معين ، وخلق .
وقد ترجم له الذهبي في" تاريخ الإسلام " بترجمة طويلة ومما أورده فيها قول الإمام الشافعي رحمه الله :"خرجت من بغداد، فما خلفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقه ولا أتقى من أحمد "وقال :" ما رأيت أعقل من أحمد " . وقال إسحاق بن راهويه:" وما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل " . وقال ابن معين : " مارأيت مثل أحمد" ( 20 ) .
وقال ابن كثير رحمه الله : " وقد طاف أحمد بن حنبل في البلاد والآفاق ، وسمع من مشايخ العصر، وكانوا يجلونه ويحترمونه في حال سماعه منهم " ثمَّ قال : " وقد قال الشافعي لأحمد لمّا اجتمع به في الرحلة الثانية إلى بغداد سنة تسعين ومائة ــ وعمر أحمد إذ ذاك نيف وثلاثون سنة ــ قال له : " يا أبا عبد الله، إذا صحَّ عندكم الحديث فأعلمني به أذهب إليه ؛ حجازياً كان أو شامياً أو عراقياً أو يمنياً " ثمَّ قال ابن كثير رحمه الله معلقاً على ما تقدم : "وقول الشافعي له هذه المقالة تعظيم لأحمد، وإجلال له ، وأنه عنده بهذه المثابة ، إذا صحَّ أو ضعف يرجع إليه . وقد كان الإمام بهذه المثابة عند الأئمة والعلماء ، كما سيأتي ثناء الأئمة عليه ، واعترافهم له بعلو المكانة ؛ في العلم والحديث ، وقد بدُر صيته في زمانه ، واشتهر اسمه في شبيبته في الآفاق " ( 21 ) .
ثمَّ ذكر جملة في فضائله وشمائله وثناء الأئمة عليه .
فرحمه الله رحمة واسعة ، ورضي عنه ، وأجزل له المثوبة .
ومن لطيف ما ذكر ابن كثير في ترجمته حديث"نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة " فقد رواه الإمام أحمد عن الإمام الشافعي وعن الإمام مالك ثمَّ ساق الإسناد ( 22 ).
رحم الله الجميع