تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ياليت شعري أين توجد هذه الـ ### فتيات تحت القبة الزرقاء

ويقول المصطفى المختار صلى الله عليه وسلم ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) رواه الترمذي وهو حديث صحيح .

2 ) ومن مظاهر عناية الإسلام بالأسرة أنه أمر بالمعاشرة بالمعروف، قال تعالى ( وعاشروهن بالمعروف ) ويقول سبحانه ( ولهن مثل الذين عليهم بالمعروف ) وهذا يشمل المعاشرة القولية والفعلية ككلام الطيب والصحبة الجميلة ، وكف الأذى وبذل الإحسان ، وحسن المعاملة ، والصفح عن الزلات . فما أحوج بيوتنا إلى تطبيق هذه المعاشرة ، وما أجدرنا أن نعوّد ألسنتنا على الكلام الطيب في حياتنا الأسرية ، ومما يصل بالكلمة طريقة إلقائها فقد تزيد هذه الطريقة إن كانت حلوة عذبة من تأثيرها وما أجدرنا أن نعوّد عضلات وجوهنا الابتسامة التي تبسط أكثر المسائل تعقيداً ، وتمنحنا قوة في التغلب على كثير من المصاعب .

وإليكم أيها الإخوة موقفاً من بيت النبوة لأسوتكم عليه الصلاة والسلام وما كان عليه من معاشرة حسنة لأهله ، فقد روى مسلم في صحيحه والحاكم في مستدركه واللفظ له عن عائشة رضي الله عنها قالت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : هل عندكم شيء ؟ قلت : لا . قال : فإني إذا صائم ، ثم أتانا يوما آخر فقلنا يا رسول الله أهدي لنا حيساً فقال : أدنيه فلقد أصبحت صائما فأكل .

ووصفت أعرابية زوجها وقد مات فقالت : والله لقد كان ضحوكا إذا ولج سكوتا إذا خرج آكلا ما وجد غير سائل عما فقد .

3 ) ومن المظاهر أيضا أنه نهى عن الظلم بشتى أنواعه إلا أن ظلم الأهل أشد نهيا لما بين الأهل من العلاقة الموجبة للإحسان وبذل المعروف كما تقدم .

وظلم ذوي القربى أشد مرارة ### على النفس من وقع الحسام المهند

قال صلى الله عليه وسلم ( الظلم ظلمات يوم القيامة ) متفق عليه .

طريقك إلى السعادة الأسرية · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريقك إلى السعادة الأسريةص ٤