فلسطين بدون تردد ولا تباطؤ أو تلكؤ، وهذا أقل واجباتها نحو فلسطين.
إن التخلي عن الإلتزامات نحو فلسطين، أمل من أكبر آمال إسرائيل، فأي مسؤول عربي يرضى لنفسه ان يتطوع لتحقيق أكبر آمال إسرائيل؟.
الإلتزام اليوم بالمال، وغدا بالروح والمال معا، وقضية فلسطين لا تحل إلا بالجهاد بالأموال والأنفس.
إن العرب في كل مكان يعرفون التزامات حكوماتهم نحو فلسطين، ويحرصون أعظم الحرص على وضعها موضع التنفيذ.
فحذار أن تتهاون حكومة عربية بالتزاماتها نحو فلسطين .. حذار ...
طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٤١٩