القضايا دون استثناء.
وإذا كان الشعب العربي، يغفر لمسؤول أو غير مسؤول تهاونه في بعض القضايا العربية، فإن هذا الشعب ل ن يغفر في يوم من الأيام تهاون مسؤول أو غير مسؤول في
قضية فلسطين.
إلتزام الفرد العربي نحو قضية فلسطين، يبدأ بالدعم المادي والمعنوي، وينتهي بالتضحية بالمال والنفس في قتال إسرائيل.
والتزام الجماعة العربية نحو قضية فلسطين، يبدأ كذلك بالدعم المادي والمعنوي، وينتهي بتنظيم التطوع للقتال على أرض فلسطين.
والتزام الشعوب العربية في الأقطار العربية، يبدأ بمراقبة حكوماتها وحثها على بذل كل طاقاتها المادية والمعنوية من أجل فلسطين، وينتهي في تنظيم التطوع للقتال في معركة الثار.
أما إلتزامات الحكومات العربية، فتبدأ بالتزاماتها المادية والمعنوية لقضية فلسطين نحو منظمات فلسطين التي أقرت في مؤتمر القمة، وعدم التهاون في تنفيذها نصا وروحا مهما تكن الظروف والأحوال، وتنتهي بإعداد الجيش والشعب ماديا ومعنويا للإستقبال في حرب فلسطين.