تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أن آثار الإستعمار في التفرقة، التي مارسها أيام سيطرته، لا تزال باقية حتى اليوم .. : وقد أفاد بعض السياسيين من هذه التفرقة، فتبناها قسم منهم، فحصل باسمها على المناصب والمكانة والمال:

وإذا كان الإستعمار العذر فيما صنع بالأقطار العربية من تفرقة قومية أو دينية أو طائفية، لأن المستعمر عدو للشعب، والعدو لا يريد الخير والوحدة والقوة لعدوه في حال من الأحوال.

وإذا كان الأذناب الإستعمار وعملائه وتلاميذه العذر في السير على آثار أسيادهم حذو النعل بالنعل، لأن هؤلاء

جزء لا يتجزأ من الإستعمار، ولأن حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم متوقف على مصيره.

فما عذر السياسيين الذين يدعون أنهم يتقبلون المناصب الكبيرة (تكليفا) لا (تشريفا)، ويحملون الشعارات المختلفة أمام الناس في العلن، ثم يعملون في السر ليلا ونهارا للتفرقة القومية أو الدينية أو الطائفية؟.

ما ع ذر هؤلاء السياسيين الذين يتسمون المناصب الرفيعة باسم التفرقة القومية أو الدينية أو الطائفية، فيدعون أنهم وحدويون لا يرضون بأقل من الوحدة من المحيط الى الخليج، ثم هم يفرقون بين طائفة وطائفة،

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٤٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٤٠٩