المناسبة، أي أن القائد كلما كانت مقدرته في اختبار الرجل المناسب للعمل المناسب موفقة كلما كان نجاحه كبيرة، والعكس بالعكس ..
وقد قرأت، أن أمينا عاما للحزب الشيوعي في دولة من دول شرقي أوربا حوكم أمام محكمة عسكرية، فأثبتت المحاكمة أنه كان عميلا لدولة من دول الغرب قبل عشرين عاما من تاريخ محاكمته. د و
ساله رئيس المحكمة: «کنت موفقا في قيادة الحزب مدة طويلة، وكانت قراراتك الحزبية صائبة، فماذا كنت تخدم تلك الدولة الأجنبية؟ ..
وأجاب المتهم: «على الرغم من أن قراراتي كانت صائبة، ولكنني في تنفيذها كنت أختار الرجل ليتولى عم يناسب تجربته وعلمه وكفاياته وقابلياته، مما أدى إلى ارتباك الأمور وضياع الجهود سدي. بذلك خدمت الدولة الأجنبية). الأجنبية. با باش
" والقادة السياسيون الذين يولون القائد غ ير المناسب للجيش، سواء كان ذلك بحسن نية أو بسوء نية، إنما يطعنون جيشهم من الخلف، ولا يخدمون بعملهم هذا غير إسرائيل والإستعمار. .
ورب قائد في الجيش، يكون وجوده من مصلحة العدو