تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخلاصة

- 14 -

إن القيادة العربية الموحدة مكسب من أثمن مكاسب مؤتمرات القمة، وإسنادها ماديا ومعنويا من أهم واجبات العرب، والتشكيك في جدواها لا يخدم غير إسرائيل و من وراء إسرائيل.

ذلك هو واجب العرب نحو قبادتهم الموحدة، أما مسؤولية تلك القيادة نحو العرب، فأن تحقق آمالهم الكبار المعقودة عليها وتعد العدة للنصر في معركة الثأر.

ومؤتمرات القمة حققت للعرب كثيرا من أهدافهم الحيوية التي عجزوا عن تحقيقها منذ عام 1948 حتى عام 1994، وهي مظهر من مظاهر التقارب العربي، والسبيل إلى حل اختلافاتهم وجها لوجه.

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣٧٨